السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

42

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

--> - كيف السبيل إلى من في هواه مضى * عمري وما صدّني عن ذكره شغل وا حيرتى ضاع ما أوليت من زمن * إذ خاب في وصل من أهواهم الأمل في أيّ شرع دماء العاشقين غدت * هدرى وليس لهم ثار إذا قتلوا يا للرجال من البيض الرشاق أما * كفاهم ما الذي بالناس قد فعلوا من منصفي من غزال ما له شغل * عنّي ولا عاقني عن حبّه عمل نصبت إشراك صيدي في مراتعه * والصيد فني ولي في طرقه حيل فصاح بي صائح خفّض عليك فقد * صادوا الغزال الذي تبغيه يا رجل فصرت كالواله الساهي وفارقني * عقلي وضاقت على الأرض والسبل وقلت باللّه قل لي أين سار به * من صاده علّهم في السير ما عجلوا فقال لي كيف تلقاهم وقد رحلوا * من وقتهم واستجدّت سيرها الإبل وقوله مادحا بعض الأمراء وهو من غرر كلامه ودرر نظامه : لك الفخر بالعليا لك السعد راتب * لك العزّ والاقبال والنصر غالب لك المجد والإجلال والجود والعطا * لك الفضل والنعما لك الشكر واجب سموت على هام المجرّة رفعة * ودارت على قطبي علاك الكواكب فيا رتبة لو شئت أن تبلغ السهى * بها أقبلت طوعا إليك المطالب بلغت العلا والمجد طفلا ويافعا * ولا عجب فالشبل في المهد كاسب سموت على قبّ السراحين صائلا * فكلّت بكفّيك القنا والقواضب وحزت رهان السبق في حلية العلا * فأنت لها دون البريّة صاحب وجلّت بحومات الوغى جول باسل * فردّت على أعقابهنّ الكتائب فلا الذارعات المعتمات تكنّها * ملابسها لما تحنّ المضارب -